الشَّريعة الإسلاميَّة شمولية للبشريَّة جمعاء، وهي المنهاج الوحيد الذي يصلح للحياة المستقرَّة والسَّليمة في كلِّ مكانٍ وزمان، فمن أشكال المنهاج الصَّحيح في الإسلام، هو علاقته الحميمة بالبيئة واهتمامه بها، وهذا ما نجده من الأمور الواضحة والملموسة في القرآن والسُّنَّة، فقد بيَّنت لنا الأحكام الشَّرعية كيف يمكن التَّعامل الصَّحيح مع البيئة، كالمحافظة على النَّـظافة، وعدم استغلال الموارد الطبيعية بإسراف، وغيرها من النصائح الرَّبانيَّة في علاقتنا ببيئتنا.
يحدث التلوث البيئي عندما تلوث الملوثات البيئة المحيطة، مما يجلب التغييرات التي تؤثر على أنماط حياتنا العادية بشكل سلبي، والملوثات هي العناصر الأساسية أو مكونات التلوث التي عادة ما تكون نفايات بمختلف الأشكال، ويلوث التلوث نظامنا البيئي والتوازن في البيئة، ومع التحديث والتطوير في حياتنا بلغ التلوث ذروته، مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض ومرض الإنسان .